quran banar

تابعنا على شبكاتنا الإجتماعية

لا شك أن مستوى الإبداع والابتكار عند الأطفال يختلف باختلاف مراحلهم العمرية، وفي الفترة بين ستة وسبعة أعوام، فإن الطفل يكون فضوليا، ولديه ملكة الابتكار، ومع الوقت فإنه يبدأ في استخدام حلول مبتكرة لعدد من المشاكل التي قد يواجهها. إن الطفل في تلك الفترة يظهر ثقة عالية بالنفس، ويكون شديد الإيمان بمهاراته وقدراته. وفي الواقع، فإن الطفل في السادسة أو السابعة من العمر يمتلك حافزا شديد القوة، وتكون لديه قدرة هائلة على تخيل الكثير من الأمور، مع الوضع في الاعتبار أن مهاراته المختلفة تتطور في تلك الفترة. ولكن على الأم، وفق ما أورد موقع "ياهو مكتوب"، أن تعلم أنه في تلك الفترة يبدأ الطفل بمقارنة نفسه بأصدقائه، ويحاول أن يكون مقبولا من الناحية الاجتماعية. إن الطفل في تلك الفترة أيضا قد يتحكم في قدرته على الابتكار والتخيل عدد من العوامل، ومنها أن تفكير الطفل يكون محصورا في عدد من المواضيع المحددة، ولا يكون قادرا على مواجهة أي مواقف جديدة تساعده في النمو على المستوى الفكري. يجب على كل أم أن تساعد طفلها على التعامل مع المشاعر المختلفة التي تنتابه، مع الوضع في الاعتبار أن الطفل بين السادسة والسابعة من العمر يبدأ في اكتساب قدرة التحكم في المشاعر. إن التجارب الابتكارية التي قد يتعرض لها الطفل ستساعد على تنمية ذكائه وستشجعه على تجربة طرق جديدة في التفكير بحلول مبتكرة للمشاكل المتنوعة التي قد تواجهه. إن اللعب أيضا سيساعد كثيرا في تنمية حس الابتكار عند الطفل، ويجعله لا يلجأ دائما للحلول التقليدية. وهناك العديد من الأمور التي يمكن للأم أن تقوم بها لتنمية مخيلة الطفل وحسه الابتكاري. فعلى الأم مثلا ألا تقدم الحلول لطفلها دائما جاهزة، بل عليها أن تشجعه على البحث عن إجابات وحلول. احرصي على أن يكون تفكير طفلكِ مبتكرا. ويمكنك مثلا أن تستخدمي أدوات الرسم بطريقة مبتكرة، ويمكنكِ مثلا أن تطلبي منه أن يرسم مجموعة من الأشكال المختلفة. شجعي طفلكِ على أن يفكر في أكثر من حل للمشكلة الواحدة، ويمكنكِ أيضا أن تقرئي له قصص المغامرات، مع الوضع في الاعتبار أن الوصول لحل المشكلة يجب أن يكون هدفا للطفل. يجب أن تقومي بتوسيع مدارك طفلكِ، ويجب الانتباه إلى أن الطفل في عمر السادسة أو السابعة يكون أنانيا بعض الشيء وغير قادر على تخيل أي رأي غير رأيه. يمكنكِ أن تطلبي من طفلكِ على سبيل المثال أن يحكي قصة معينة من وجهة نظر غير وجهة النظر الخاصة به. تناقشي مع طفلكِ، واطلبي منه أن يفكر في استخدامات مبتكرة لأغراض تقليدية اعتدتما على استخدامها يوميا. يجب على الطفل أن يدرك أن الأخطاء التي قد يرتكبها في التأخير من شأنها أن تجعله يصل في النهاية للحل الذي ينشده مع اعتبار أن عدم فهم الطفل للأمور من حوله في البداية أمر من شأنه أن يجعله يتعلم أمورا جديدة. شجعي طفلكِ على أن يكون دائما قادرا على طرح أي أسئلة قد تدور بباله. جهزي صندوق الأزياء المكون من ملابس قديمة وبعض الإكسسوارات ودعي ابنكِ يتخيل سيناريوهات مختلفة. لإعداد المسرح، اربطي حبلا بين حائطين وألقي عليهما ملاءة فتصبح لديكِ خلفية مسرحية. من أكثر الألعاب التي يحبها الأطفال. إن لم تتوافر لكِ خيمة تعديها داخل البيت، فاستغلي الملاءات والوسائد لتبدعا خيمتكما المخصوصة. اقرآ القصص وغنيا على ضوء خافت واسألي ابنكِ أن يحاول التفكير في طرق إبداعية لتحسين تجربة الحصن! تعزيز الابتكار لدى الأطفال يتطلب الكثير من الابتكار من جانب الكبار، وهذا يدعونا لإبراز الحلول المبتكرة للمشاكل التي تحدث كل يوم، وجعلها جزءاً أساسياً في منهج تربية الأبناء، يشاهدونها ويتأثرون بها.



via احدث الالعاب على Lala Fatima مجلة لالة فاطمة مجلة المرأة المغربية ومغاربية

0 التعليقات :

إرسال تعليق